01 نوفمبر, 2009





ضمن اطار التعاون وفتح قنوات التواصل الثقافي والفني بين هولندا والعالم الشرقي حلت فرقة "دومب" اليابانية ضيفاً على أمستردام للمرة الاولى لتقدم عرضها الراقص "حقيقة". الفرقة تعتمد في عملها على الكثير من التكنولوجيا المتطورة، اللون، الضوء، الحركة والرقصات المستخدمة في هذا العرض تقدم تجربة جديدة والتي يراهن عليها مخرج العرض منذ عام 2007 من قبل عشر فنانين من اختصاصات متوعة في مدينة "كياو" اليابانية. "سنذهب هذا المساء لمشاهدة عرض ياباني مسرحي راقص بعنوان "حقيقة" هو مفهوم جديد "المسرح الراقص" الذي ابتكره الفنان الالماني "كورت يوس" في العشرينات من القرن الماضي"، هكذا قالت لي صديقتي الهولندية. اكتظت قاعة مسرح "ستاتس خاوبورخ" في امستردام بالحضور الغفير الذي جاء ليشاهد هذه المسرحية. بعد أن شاهدت هذا العرض شغلني جدا بتفسيره وتأويلاته لما يحتوي هذا العرض الغرائبي والمحير الذي يشبه لوحة تجريدية ممتلئة بغزارة الوانها الدافئة وتشابك فكرتها التي تحوي على غرابة طرح الموضوع بموسيقى صاخبة داخل اضاءة باردة في جو شرقي لا يخلو من الدهشة والمتعة معا. حسب دليل العرض : "نحن نؤمن ان هناك في الطبيعة الوانا كثيرة، لوحة بتنويعات لا نهائية، لكن في الحقيقة ليس هناك سوى ثلاث أمواج ضوئية تتحول بواسطة المستقبلات البصرية في الدماغ إلى الوان مركبة. اللون اذاً ليس سوى تركيبة موجودة في اذهاننا أو في دماغنا. لا ينطبق هذا على الالوان فقط، فالواقع والحقائق التي نشعر انها مؤكدة هي في الواقع نبتكرها بأنفسنا في كل مرة. مسرحية "حقيقة" تبحث في العلاقة بين الدماغ والواقع المرئي، ديكور بسيط يسبح في الالوان الحارة الناتجة من المصبابيح، وعلى الشاشة تظهر لنا بين فترة واخرى خطوط متفاعلة، متناسقة، حروف، الوان، كتل، متراصة ومتباعدة ". ديكور بسيط في غرفة عارية الا من المائدة الخشبية التي وضعت عليها أدوات الممثل المنزلية، وهي قطعة الديكور الوحيدة وتحيط بها من الجانبين هياكل حديدية عالية في أجواء غرائبية، يطل علينا الراقص الشاب" تشيو" بحركات جسدية بارعة، يبرهن لنا انه يمتلك القدرة في الرقص وسرد الحكاية بالجسد، أنه يرقص ويطير في الفضاء، بعدها يأتي الراقص الثاني "تاكو" الذي يمثل السلطة، كان اداؤه غير واضح المعالم متشنجاً، يستمر العرض على هذا المنوال. يترهل العرض ويصبح مرتبكا ومملا، ولم يأت بشئ جديد. بالرغم من ان المسرح والرقص الياباني يحتلان مكانة متميزة في المشهد المسرحي العالمي لما لهما تأثيرات واضحة في الحركة المسرحية الغربية في المسرح والرقص الذي يعتمد على لغة الجسد وحركاته في الرقص المعاصر. أعتمد العرض برمته على اللون بشكل اساسي وكذلك لغة الجسد الراقص وفعل الحركات المكثفة والصمت البليغ واللون والموسيقى، والوسائط المتعددة. في هذه التجربة الجديدة كان البطل في هذا العرض هو الجسد وتكسراته، صمته، حيرته، وتحليقه في عالم مكتظ بالاصوات والالوان التي حاولت اختراقه وربما هي محاولة للهيمنه عليه. حاول الراقصان ان يبلغا التخوم القصوى للواقع في حركاتهما في اضاءة عالية المستوى حيث تحولت حركة الراقصين إلى مزيج من الالوان والصور التي تجعل مساحة الخشبة في تغيير دائم مزج بين اللون والضوء والرقص والحركة الجسدية، التجربة مثيرة بلا شك، من حيث هيمنة اللون والضوء وحضور الجسد وغياب المنطوق هما علامات العرض المسرحي الراقص "حقيقة". توزعت الاجساد في فضاء العرض بشكل ملفت للانتباه وبراعة وخفة وحرفة لاسيما الراقص الاول الشاب "تشيو" كان الافضل مرونة جسدية، أما الراقص الثاني" تاكو" فكان اقل مهارة. الزخم الكثير من الالوان والموسيقى قد اثقلا كاهل العرض، كما ان الضربات اللونية والحروف التي انعكست على شاشة العرض "ملتي ميديا" كانت قوية وشتت الفكرة. العرض كان نشيدا بصريا يخاطب العين أكثر مما هو يخاطب العقل، عرضا حسيا بامتياز. التكنولوجيا هي كونترول السلطة، غرفة المراقبة على الكائن البشري، كما هو واضح ان التكلنولوجيا المتطورة وظفت في جانب اساسي منها لتدمير الانسان. من حيث الدلالة تحتل التكنولوجيا مفاهيم عدة في حياتنا اليومية والاجتماعية والسياسية ومن منظور المسرح قد استخدمها الفنان الياباني للمفهوم السياسي وقد نجح في ذلك. وعن طريق الضوء، الصوت والحركة يبحث الراقصون عن العلاقة بينهم والاخر وكيف ينطرون الى العالم المحيط بهم، بين الحقيقة والوهم، وبحث العلاقة بين الواقع اللموس والدماغ البشري، تجربة جديدة في المسرح الياباني علها تستدعي التأمل كثيرا ربما ترى النور وتنجح في المستقبل! وينتشر الضوء في عتمة المسرح ! ربما باللون والضوء ارادو ان يكتشفوا الحقيقة.*"تاكو كاواكجي". فنان مسرحي غوريغراف وراقص ومصمم رقصات ياباني قدم العديد من الاعمال الراقصة في اليابان ودول اوربية اخرى ....

صالح حسن فارس- فنان مسرحي عراقي يقيم في أمستردام


عن موقع اذاعة هولندا العالمية

05 أكتوبر, 2008

سلمان رحيم




فنّان من المدينة

بقلم وليد السعدي



بتاريخ 30-8-2008 قدّم الفنان سلمان رحيم مسرحيته لهذا العام والتي كانت بعنوان ( هنا وهناك )
المسرحية قدمت باللغة الإنكليزية وعلى خشبة مسرح ( لايبرتي هول ) في العاصمة دبلن , حضر المسرحية جمهور غفير من النخبة وحضر بعض من الجالية العراقية المقيمة في ايرلندا.
المسرحية تتحدث عن الوضع الحالي في العراق ومعاناة المواطن لفقدان الآمن والآمان .
المسرحية تتحدث عن اُم عراقية تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن فقدت كل شيء , الزوج , الأولاد ,
البيت والوطن , لم يبقى لديها سوى الذكريات , الذكريات التي حاولت أن تحافظ عليها وتبعدها عن أعين
اللصوص , رزمت حقيبتها المحمّلة بالذكريات وجازفت بحياتها وعبرت الأسلاك الشائكة بحثاً عن مكان
اَمن لكي تحافظ على ما تبقّى من ذكريات... نقلت ذكرياتها إلى مكان مجهول لكي تبدأ دورة الحياة من جديد.
تركت ذكرياتها في ذلك المكان وعادت من أين أتت , لعلها تولد من جديد وفي مكان اَمن .
تبدأ المسرحية من مكان مجهول , المسرحية ذات شخصية واحدة وهذا ما اعتاد على تقديمه الممثل في
أعماله المسرحية , يبدأ الممثل حواره وهو يبحث عن القمر .....
أين القمر ؟
هل رأئ احدٌ منكم القمر ؟
أين القمر ؟
هنا أم هناك ؟
لم ير أحدٌ القمر ..
إنها قصتي والقمر
إذا لماذا انتم هنا والقمرُ هناك ؟

ويختتم الممثل حواره ..
دعوني أكون صريحاَ معكم
هذه المسرحية لا تنفع احدٌ مادمتم جالسون هنا والقمر هناك
إنها قصتي والقمر
سوف ابحث عن مكان أخر لعل أجد القمر......................

وهنا حوار قصير مع الفنان سلمان رحيم , حاوره من لندن وليد السعدي.
وليد : أهلا بك سلمان في موقع قلعة سكر
سلمان : أهلا أخ وليد وكل الحب لك ولموقع المدينة
وليد : نرحب بك في موقع المدينة
سلمان : وأنا انحني إجلالاَ لتلك المدينة
وليد : ما قصتك والقمر ؟
سلمان : القمر هو العراق والعراق هو القمر
وليد : وكيف قمت بتوظيف القمر على خشبة المسرح ؟
سلمان : باختصار , استخدمت الضوء ( الفانوس ) تعبيراَ لذلك , فالعراق هو الضوء والضوء هو العراق
وليد : وهل أنت متأكد بأنك ستجد القمر ؟
سلمان : القمر يا عزيزي هو عبارة عن الأمل وكلنا نبحث عن الأمل , إن لم تجده هنا ربما تجده هناك
وليد : بعيداَ عن المسرحية ماهي مشاريعك القادمة ؟
سلمان : خلال عرض المسرحية حضر عدد من المخرجين المهمين في ايرلندا وبعد ان شاهد المسرحية
عرض عليّ احد المخرجين الاشتراك معه وهو مخرج سينمائي وقد أسند لي احد الشخصيات المهمة
في الفلم وهي تجسيد شخصيّة السيد المسيح وتم الاتفاق والحمد لله.
وليد : هل نستطيع أن نباركك على هذا الإنجاز ؟
سلمان : ليس الآن ولكن بعد أن تشاهد الفلم
وليد : وماذا ليك بعد ؟
سلمان : هناك عمل مهم جدا , في بداية العام القادم هناك مخرج اميركي قادم إلى ايرلندا لعمل مشروع مسرحي
كبير ومهم جدا , العمل يتحدث عن مختلف حضارات العالم , وقد رُشحت لأمثل حضارة وادي الرافدين
وهذا شرف عظيم لي وسوف يضعني هذا العمل في المكان الذي اطمح إليه, وسوف أعلن ذلك في
حينه.
وليد : نتمنى ذلك
سلمان : وأنا كذلك
وليد : شكراَ سلمان
سلمان : شكرا لك يا عزيزي لإتاحة الفرصة لي لكي أتحدث مع أهلي وأبناء مدينتي العزيزة من خلال موقع
المدينة الجميل , موقع قلعة سكر نت ... وكل عام وانتم والعراق وأبناء مدينتي بخير.

14 أبريل, 2008


"اشتعال- انطفاء " في أمستردام
عمل جديد للفنان المسرحي صالح حسن فارس


"هل اشتعل الضوء أم انطفأ الحلم؟" هذا هو السؤال. لا تقدم هذه المسرحية أجوبةً، بل تثير الاسئلة، وتترك الباب مفتوحاً للتأويلات. عمل يمتزج فيه الحوار الشعري المكثف، ولغة الجسد المعبرة، والصمت وتكسراته، والسكون وتأويل الألم الإنساني.

في الثامن عشر من نيسان (أبريل) سيكون العرض الأول لمسرحية"اشتعال-انطفاء" في مسرح "دي بالي" المعروف وسط العاصمة الهولندية أمستردام. وسيكون هذا العرض انطلاقاً لسلسلة عروض في مسارح هولندية أخرى.

"اشتعال- انطفاء" كتبه باللغة الهولندية الفنان المسرحي العراقي صالح حسن فارس، ومثل شخصياته ، وأخرجته الفنانة الهولندية- السويدية غيتا هاخام، وهي مخرجة مسرحية وسينمائية وشاعرة، درست السينما والمسرح في أمستردام. العمل من إنتاج مسرح "كراتر"، بدعم مالي من صندوق أمستردام للفنون AFK.

يقول الفنان صالح حسن فارس عن عمله الجديد "اشتعال- انطفاء": "لا يعتمد هذا العمل المسرحي على تسلسل الأحداث ومنطقيتها، بل هناك حكاية مجزأة تتسارع وتتداخل عناصرها. لا تحمل الشخصيات اسماء أو عناوين، الأشخاص هم نحن جميعاً، كل شخص خارج من أنقاض الحرب إلى ما يظنه الفردوس في المنفى يمكن أن يرى شيئاً من حكايته في العمل.
أحاول هنا جاهداً أن أعالج قضية الخسارة وفقدان الحب، كجزء من الفقدان العام الذي يعيشه الكائن المغترب. يمكن اعتبار هذا العمل حلقة في سلسلة أحاول أن أشتغل عليها تعالج ثيمة الاغتراب والموت من جوانب مختلفة. في هذا العمل أطرح التمزق الجسدي والروحي للكائن المغترب الذي يعيش لحظة التردد بين عالمين، ولحظة الخيبة، بعد أحلام عن الفردوس البعيد."

وجاء في فولدر المسرحية:
في المسرحية ذات الشخصية الواحدة "اشتعال- انطفاء" يحكي الراوي قصة مختلفة عما اعتاد أن يرويه.. حكاية عن مهرج قادم من بغداد إلى الفردوس. والآن بغداد تقبع تحت الأنقاض.. والفردوس ليس سوى مكان جليدي بارد. من سيغادر الحكاية؟ المهرج أم الراوي نفسه؟

حلمه انكسر
أيقظته واختفت
كان يريد أن يتغلغل معها في أعماق المدينة
في أعماق الفردوس

13 أبريل, 2008


تنويه


كثيرا مانسمع من المتحدثين بخصوص التاسع من نيسان,بأنه يوم سقوط بغداد وهذا جرم لغوي واخلاقي لايقبله لا الله ولاسيبويه ولا أصحاب الضمير,فالحقيقة في هذا اليوم تم سقوط الصنم وليس كما يقال. ورغما عن انوف البعض من المتاجرين
بتاريخنا العريق سوف تبقى هذه المدينة فوّاحة بعراقتها واصالتها مهما جارت عليها المحن وتكالبت عليها الوحوش

03 فبراير, 2008


من ابداعات الفنان وائل البدري

10 ديسمبر, 2007

لوحة للفنان ستار الفرطوسي

نحت للفنان محمد عكله

نحت للفنان محمد عكله