19 يوليو، 2009

جواد العكيلي


علي عليه السلام

رهـيــفُ الـقــدِّ أمـلـدُهُ غـواني بالحـــاظٍ مســـددةٍ رمـــانـــي
لـه رمـشٌ كحـدِّ المــوتِ يقطعْ وإن خُلقَت قلوبٌ من صـوانِ
وقــوسُ الحـاجبين هلالُ عيـدٍ يحــاكيـــهِ آبـتــداراً لا تـوانِ
اذا شـــمَّ الـنـســـيـمُ شــذاهُ كبّرْ وأذَّن فيـــه لم أُخلق عســاني
ترامـقـنــي بطـرفٍ لا ســقيما ولا ذَبِــلاً فـذا تيـــهُ الغوانـي
كـلامُ العيــنِ أبـلغُــهُ رســــولٌ كالهـــامٍ ونقـرٍ فـي الجـنـــان
أبعــدَ الحســنِ والتبجيـلِ تجفـو ألا تبّـــاً فؤادُك مــا هوانــي
حــبـيـبٌ لـي أنـــا أهفـو اليـــهِ أُســـاقيــهِ الدقائقَ والثوانـــي
لمى عقلي وروحي في تصافٍ وأنظـمُ مدحَــهُ نظـمَ البيـــان
يخـالطُ حبُّــهُ لحـمـي وعظمـي مع الانفاسِ يسري فآحتواني
هو القــاني يُديمُ حياةَ روحــي حياتي لا تُدامُ ســوى بقــاني
أَلفْـتُ ودادَهُ فــي بـطـنِ أمّـــي تغذينيــه نســـغــاً بالحنــــان
فأُشــربتُ الوفـــاء بــه هنـيـئـا ولو أُشـــربتُ ألفاً مـا كفاني
وأســمعُ إســـمَهُ في نبضِ أمّي تُشـــنّفُني بأحــرفِهِ أذانــــي
فخلْقُ النــــاسِ فــي ظُلَمٍ ثلاثٍ وربي اذ يقولُ جليـلُ شـانِ
كـلامُ الـربِّ مـصــداقٌ وثـابت لدينــا بالضميــرِ وباللســان
ولـكـنّـــي مـضـــاءٌ ســرُّ أمّـي ولم أرَ ظلمـةً يومـاً أُعــانـي
سـطوعـــاً شـمسُ أيامي وليلي توهّجَ بالقنــاديـلِ الحِســـان
ثـلاثٌ ســــرُّها للـكــونِ ســـــرٌّ فمـــا للـكــونِ إلاهــا مـعـــاني
فـعـيـــنٌ ثــم لامٌ ثـــم يـــــــــاءٌ هي الافـلاكُ والســبـعُ المثاني
***
عشــقتُكَ اذ وجدتُكَ رمـزَ حـبٍّ وصـــومعةً ومـعـبـــدَ للأماني
رايتُكَ كالشــهــادةِ حيــن يُتـلـى على أسـمــاعِنا صــوتُ الأذان
بغـيــرِكَ لا إلـهَ الخــلقِ يُـعـبــدْ ولا يُــذكر مـحـمـدُ في مكــان
ولا تُدعـى الصـلاةُ ولا يصـلي لربِّ الكــونِ مـخـلـوقٌ بــــآن
عشـقـتُـكَ أســتبيكَ بفـرطِ حبـي أراكَ وحيدَ عصرِكَ والزمان
مُرقّعـــةٌ قطـيـفـتُــك آفـتـخــاراً وأنتَ الكـونَ تملكُ بـآمتهــان
علـى أذيـــالِ ثوبِك بحـرُ جـودٍ فكـم بحـــراً بكفّكَ مـا أراني
أعــدُّ نـعـيـمَــكـم واللهُ يـشــهــدْ وكيـفَ يُعــدُّ مـيـزابُ المِنـان
***
يجـالسُـــك الفقيــرُ يراك عبــداً وأنت جذيلُها الصّعبُ المِران
تَهـشُّ عليــه تُســــعدُهُ طويـــلا بوجهِك يـا صبوحُ بلا آمتنان
فمـن ســهلٍ الى ســعدٍ ومــالك وذي الفضلين سلمانٍ وهـاني
بـلا عـلِمـــوا عبـــادتَهـم نقيـراً إذا قُرِنـت ومــا ثــمَّ آقـتــران
بـنـظــرتِـهـم الــى وجــهٍ علـيٍّ فليـس نقيــرُهم عِـدلَ الجران
إذا وقفوا عليك وقوفَ عطشى رويُّـهُـمُ بفضـــلِك راحـتـــان
وبـلســـمُـهــم تـراتـيـــلٌ بـــودٍّ فتَسـحرُهم عـدا سـحرَ البيـان
يغادوكم خماصاً عصفَ ريـحٍ صـدورُهُمُ رغـــابـاً كالبطان
فـلايــرجـــع فقيـــرُهُـمُ فقيــراً ولا يـرجــــع مــدانٌ بــالمــدان
***
لقـد حـــارتْ وأيـــمُ اللهِ فيـكـم عقولُ النــاسِ أصـغرُها يعــاني
فــذا ثـمِـــلٌ بحــبّكُــمُ لـجـــوجٌ وذا قـــــالٍ لكـم بالحقــدِ شـاني
وأعجبُ أن يقولَ النــاسُ ربٌّ وأعجـبُــهُ آعتــلاؤك باليمـاني
فـديـتُـك مـــا أنــا منـهـم ولكن لـهـم حـقٌّ كـأخـــذٍ بـالقـــــران
رأوا يوماً حِمى يُسـراك خيبر وخفّت بـــابُ مطرقةِ المجــان
ويـومـــاً للذئــابِ تبـوحُ ســرّاً ويـومـــاً تـنـطـقُ لُغــةَ آفعوان
ويـومــاً للمــدائنِ طــيُّ أرضٍ قلـيـــلُ المكـثِ أعْـــودُهُ تُدانـي
وذا فـعـلُ الألــهِ كـمـــا يظنّـوا فـمـــا عبـدوك إلا بــآفـتـتـــان
ولكنّـي رأيـتُك فيـضَ فـضـــلٍ ينـــالُ بخيـرِهِ قـــاصٍ ودانــي
أخــوك مـحـمــدٌ بالفضـل أوّل وأنت فصــيلُه بالفضــلِ ثــاني
عُبيدُك كم أمنّي الروحَ صـبراً على طــولِ آفتراقٍ وآمتحــان
وكم أســتُرْ لجفنــي الدمـعَ ليلاً دموعي ثمّ فجري يفضحـاني
وأرقُــبُ ســــاعةً ألقــاك فيـها أُســاجلُك الدمـوعَ مع التهـاني
وأُنـبـيـك اللـواعـــجَ لـو تُفلّـتْ لبـــارئُهـا شكـاهـا وآشتكـاني
فــإن ضمّتْك أرضٌ انت فيـها وأبعـدَ صــمتُها عنّي الأماني
أشُـــمُّ أديـمَـــهـــا ألقـــاك فيـهِ حبيبــاً أفتـديــهِ ومــا نســاني
فأزرعُ عشرتي فيها وأصرُخ بجنبِ ضريحِك أُدفنْ عساني
13رجب 1430 / 4 تموز 2009 / كوبنهاكن

05 أكتوبر، 2008

سلمان رحيم




فنّان من المدينة

بقلم وليد السعدي



بتاريخ 30-8-2008 قدّم الفنان سلمان رحيم مسرحيته لهذا العام والتي كانت بعنوان ( هنا وهناك )
المسرحية قدمت باللغة الإنكليزية وعلى خشبة مسرح ( لايبرتي هول ) في العاصمة دبلن , حضر المسرحية جمهور غفير من النخبة وحضر بعض من الجالية العراقية المقيمة في ايرلندا.
المسرحية تتحدث عن الوضع الحالي في العراق ومعاناة المواطن لفقدان الآمن والآمان .
المسرحية تتحدث عن اُم عراقية تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن فقدت كل شيء , الزوج , الأولاد ,
البيت والوطن , لم يبقى لديها سوى الذكريات , الذكريات التي حاولت أن تحافظ عليها وتبعدها عن أعين
اللصوص , رزمت حقيبتها المحمّلة بالذكريات وجازفت بحياتها وعبرت الأسلاك الشائكة بحثاً عن مكان
اَمن لكي تحافظ على ما تبقّى من ذكريات... نقلت ذكرياتها إلى مكان مجهول لكي تبدأ دورة الحياة من جديد.
تركت ذكرياتها في ذلك المكان وعادت من أين أتت , لعلها تولد من جديد وفي مكان اَمن .
تبدأ المسرحية من مكان مجهول , المسرحية ذات شخصية واحدة وهذا ما اعتاد على تقديمه الممثل في
أعماله المسرحية , يبدأ الممثل حواره وهو يبحث عن القمر .....
أين القمر ؟
هل رأئ احدٌ منكم القمر ؟
أين القمر ؟
هنا أم هناك ؟
لم ير أحدٌ القمر ..
إنها قصتي والقمر
إذا لماذا انتم هنا والقمرُ هناك ؟

ويختتم الممثل حواره ..
دعوني أكون صريحاَ معكم
هذه المسرحية لا تنفع احدٌ مادمتم جالسون هنا والقمر هناك
إنها قصتي والقمر
سوف ابحث عن مكان أخر لعل أجد القمر......................

وهنا حوار قصير مع الفنان سلمان رحيم , حاوره من لندن وليد السعدي.
وليد : أهلا بك سلمان في موقع قلعة سكر
سلمان : أهلا أخ وليد وكل الحب لك ولموقع المدينة
وليد : نرحب بك في موقع المدينة
سلمان : وأنا انحني إجلالاَ لتلك المدينة
وليد : ما قصتك والقمر ؟
سلمان : القمر هو العراق والعراق هو القمر
وليد : وكيف قمت بتوظيف القمر على خشبة المسرح ؟
سلمان : باختصار , استخدمت الضوء ( الفانوس ) تعبيراَ لذلك , فالعراق هو الضوء والضوء هو العراق
وليد : وهل أنت متأكد بأنك ستجد القمر ؟
سلمان : القمر يا عزيزي هو عبارة عن الأمل وكلنا نبحث عن الأمل , إن لم تجده هنا ربما تجده هناك
وليد : بعيداَ عن المسرحية ماهي مشاريعك القادمة ؟
سلمان : خلال عرض المسرحية حضر عدد من المخرجين المهمين في ايرلندا وبعد ان شاهد المسرحية
عرض عليّ احد المخرجين الاشتراك معه وهو مخرج سينمائي وقد أسند لي احد الشخصيات المهمة
في الفلم وهي تجسيد شخصيّة السيد المسيح وتم الاتفاق والحمد لله.
وليد : هل نستطيع أن نباركك على هذا الإنجاز ؟
سلمان : ليس الآن ولكن بعد أن تشاهد الفلم
وليد : وماذا ليك بعد ؟
سلمان : هناك عمل مهم جدا , في بداية العام القادم هناك مخرج اميركي قادم إلى ايرلندا لعمل مشروع مسرحي
كبير ومهم جدا , العمل يتحدث عن مختلف حضارات العالم , وقد رُشحت لأمثل حضارة وادي الرافدين
وهذا شرف عظيم لي وسوف يضعني هذا العمل في المكان الذي اطمح إليه, وسوف أعلن ذلك في
حينه.
وليد : نتمنى ذلك
سلمان : وأنا كذلك
وليد : شكراَ سلمان
سلمان : شكرا لك يا عزيزي لإتاحة الفرصة لي لكي أتحدث مع أهلي وأبناء مدينتي العزيزة من خلال موقع
المدينة الجميل , موقع قلعة سكر نت ... وكل عام وانتم والعراق وأبناء مدينتي بخير.

04 يونيو، 2008


(حكمة الاسبوع)
اصل الشجاعه الكرم.. واصل الاثنين إحساس
ولو شال راسه السكف... ثق الفخر للساس
صح العراق انجرح... بس هذا مو مقياس
النخل من ينجرح... ما يشتكي من الفاس
مادام اسمنه علم... يعني احنه تاج الراس
ينقاس بينه الذهب... مو بالذهب ننقاس
علمني جرح الوطن ... اضرب مثل للناس
الخوّه مو بالعدد.... الخوّه رفعة راس
يوسف اخوته 12 وحسين بس عباس

14 أبريل، 2008


"اشتعال- انطفاء " في أمستردام
عمل جديد للفنان المسرحي صالح حسن فارس


"هل اشتعل الضوء أم انطفأ الحلم؟" هذا هو السؤال. لا تقدم هذه المسرحية أجوبةً، بل تثير الاسئلة، وتترك الباب مفتوحاً للتأويلات. عمل يمتزج فيه الحوار الشعري المكثف، ولغة الجسد المعبرة، والصمت وتكسراته، والسكون وتأويل الألم الإنساني.

في الثامن عشر من نيسان (أبريل) سيكون العرض الأول لمسرحية"اشتعال-انطفاء" في مسرح "دي بالي" المعروف وسط العاصمة الهولندية أمستردام. وسيكون هذا العرض انطلاقاً لسلسلة عروض في مسارح هولندية أخرى.

"اشتعال- انطفاء" كتبه باللغة الهولندية الفنان المسرحي العراقي صالح حسن فارس، ومثل شخصياته ، وأخرجته الفنانة الهولندية- السويدية غيتا هاخام، وهي مخرجة مسرحية وسينمائية وشاعرة، درست السينما والمسرح في أمستردام. العمل من إنتاج مسرح "كراتر"، بدعم مالي من صندوق أمستردام للفنون AFK.

يقول الفنان صالح حسن فارس عن عمله الجديد "اشتعال- انطفاء": "لا يعتمد هذا العمل المسرحي على تسلسل الأحداث ومنطقيتها، بل هناك حكاية مجزأة تتسارع وتتداخل عناصرها. لا تحمل الشخصيات اسماء أو عناوين، الأشخاص هم نحن جميعاً، كل شخص خارج من أنقاض الحرب إلى ما يظنه الفردوس في المنفى يمكن أن يرى شيئاً من حكايته في العمل.
أحاول هنا جاهداً أن أعالج قضية الخسارة وفقدان الحب، كجزء من الفقدان العام الذي يعيشه الكائن المغترب. يمكن اعتبار هذا العمل حلقة في سلسلة أحاول أن أشتغل عليها تعالج ثيمة الاغتراب والموت من جوانب مختلفة. في هذا العمل أطرح التمزق الجسدي والروحي للكائن المغترب الذي يعيش لحظة التردد بين عالمين، ولحظة الخيبة، بعد أحلام عن الفردوس البعيد."

وجاء في فولدر المسرحية:
في المسرحية ذات الشخصية الواحدة "اشتعال- انطفاء" يحكي الراوي قصة مختلفة عما اعتاد أن يرويه.. حكاية عن مهرج قادم من بغداد إلى الفردوس. والآن بغداد تقبع تحت الأنقاض.. والفردوس ليس سوى مكان جليدي بارد. من سيغادر الحكاية؟ المهرج أم الراوي نفسه؟

حلمه انكسر
أيقظته واختفت
كان يريد أن يتغلغل معها في أعماق المدينة
في أعماق الفردوس

13 أبريل، 2008


تنويه


كثيرا مانسمع من المتحدثين بخصوص التاسع من نيسان,بأنه يوم سقوط بغداد وهذا جرم لغوي واخلاقي لايقبله لا الله ولاسيبويه ولا أصحاب الضمير,فالحقيقة في هذا اليوم تم سقوط الصنم وليس كما يقال. ورغما عن انوف البعض من المتاجرين
بتاريخنا العريق سوف تبقى هذه المدينة فوّاحة بعراقتها واصالتها مهما جارت عليها المحن وتكالبت عليها الوحوش

03 فبراير، 2008


من ابداعات الفنان وائل البدري

نحت للفنان محمد عكله

نحت للفنان محمد عكله

حبيبة أبوها

حبيبة أبوها

لا فتى الا علي

لا فتى الا علي

بابا أحبّك هواي

بابا أحبّك هواي

دانيه...بابا شوف البحر

دانيه...بابا شوف البحر